أعراض الأرق و كيفية علاجه



أعراض الأرق

من بين الأعراض المُرتبطة بالأرق:
 أعراضٌ بالجهاز الهضمي👈
 الاستيقاظ المُبكّر والرغبة في النوم في نفس الوقت👈
 ايجاد صعوبة في النّوم أثناء اللّيل👈
 الاستيقاظ  وسط النوم باللّيل👈
 الشعور بالتعب والنّعاس رغم النّوم ليلاً👈
ضعف التّركيز و حدّة الطّبع و القلق و الكآبة وصُداع التّوتّر👈

اضغط على زر التالي للمتابعة


علاج الأرق


لمعالجة الأرق يجب الاعتماد على سببه، وهناك نوعان من العلاجات لمُشكلة الأرق، المُعالجة السّلوكيّة والمُعالجة الطّبيّ و يُعتَبر الخطّ العلاجي الأوّل حيث يُساعد الجزء الإدراكي على تغيير المُعتقدات التي تُؤثّر في القدرة على النّوم، والسّيطرة على الأفكار والمخاوف التي تُبقي الشخص مُستيقظاً. مما يجعل الجزء السّلوكي يعمل تطوير عاداتِ نومٍ جيّدةٍ، وتجنّب التّصرّفات التي تؤثّر في النوم بشكلٍ سلبيّ

العلاج السُّلوكي المعرفي : و يُعتَبر الخطّ العلاجي الأوّل حيث يُساعد الجزء الإدراكي على تغيير المُعتقدات التي تُؤثّر في القدرة على النّوم، والسّيطرة على الأفكار والمخاوف التي تُبقي الشخص مُستيقظاً. مما يجعل الجزء السّلوكي يعمل تطوير عاداتِ نومٍ جيّدةٍ، وتجنّب التّصرّفات التي تؤثّر في النوم بشكلٍ سلبيّ


من تدابير العلاج السّلوكي :

تقييد النّوم: بمعنى تقليل وقت النّوم في النهار وتجنّب القيلولة، وتقليل وقت المكوث في السرير
مُعاكسة المقصد : يعني البقاء مُستيقظاً بطريقة غير فاعلة حيث تهدف هذه الطّريقة إلى تقليل القلق والخوف من عدم القدرة على النّوم و ذلك من خلال الذّهاب إلى الفراش ومحاولة البقاء مُستيقظاً
الاسترخاء: إرخاء العضلات التّدريجيّ وتمارين التّنفّس تُقلّل من القلق وقت النّوم، و تُساعد على ضبط التّنفّس، ومُعدّل ضربات القلب، وشدّ العضلات والمزاج
السّيطرة على المُنبّه : تُساعد هذه الطّريقة على التخلّص من العوامل التي تجعل الدّماغ يقاوم النّوم، ومثال على ذلك عندما يتمّ تدريب المريض على وضع مواعيد ثابتة للنّوم والاستيقاظ، ويُنصَح  بتجنّب القيلولة. ومغادرة غرفة النوم إذا لم يستطع النوم خلال عشرين دقيقة


العلاج بالأدوية :من بين العلاجات بالأدوية الحبوب المُنوّمة الموصوفة من الطّبيب والتي تُساعد على النّوم و الاستمرار فيه ، لكم بعض هذه الحبوب لا يُنصح بها لأكثر من أسابيع قليلة، لأنها قد تُسبّب أعراض جانبيّة مثل الترنّح خلال النّهار، وزيادة خطر السّقوط. و يجب التحذير أيضا من الأدوية التي تُوصف بلا وصفة طبيّة وتُساعد على النوم، كمضادّات الهيستامين و عيرها، فلا يمكن أخذها دون استشارة الطبيب، وذلك لما تُسبّبه من أعراض جانبية مثل النّعاس خلال النّهار، والارتباك، وتدهور الإدراك، والدّوار


قد يهمك أيضا ---> أسباب الأرق و أنواعه 

Post a Comment

0 Comments